مفوضية بيروت

اللقاء التقييمي

المؤتمر التقييمي لجمعيّة كشَّافة الرِّسالة الإسلاميّة – مفوّضيّة بيروت لعام ٢٠٢٥

بحضورٍ حاشدٍ من القيادات والفاعليات الكشفيّة، عقدت جمعيّة كشَّافة الرِّسالة الإسلاميّة – مفوّضيّة بيروت مؤتمرها التقييمي لعام ٢٠٢٥ في قاعة المفوضيّة، وذلك بحضور المسؤول التنظيمي في إقليم بيروت الحاج محمد عبّاني وأعضاء الإقليم، المفوّض العام للجمعيّة القائد قاسم عبيد وأعضاء المفوضيّة العامة، إلى جانب مفوّض بيروت القائد حيدر بدّاح وأعضاء المفوضيّة، المسؤولين التنظيميين للمناطق، وقادة المناطق الكشفيّة وأعضائها، واللجان الفرعية للمفوضية.

بدأ المؤتمر بتلاوةٍ مباركة من القرآن الكريم، تلاها النشيدان اللبناني ونشيد جمعيّة كشّافة الرّسالة الإسلاميّة، لتنطلق بعدها كلمات المؤتمر التي شكّلت مساحة لتقييم المرحلة الماضية واستشراف المرحلة القادمة.

استهلّ الكلمات مفوّض بيروت القائد حيدر بدّاح، الذي قدّم عرضًا شاملًا لمسيرة المفوضيّة خلال العام الكشفي المنصرم، متوقفًا عند أبرز الإنجازات والنشاطات التي نُفّذت على مختلف المستويات، مؤكّدًا أنّ “العمل في مفوضيّة بيروت هو عمل جماعي متكامل، تحكمه روح الأخوّة والتعاون التام مع مختلف القطاعات، لنكون كما أرادنا الإمام السيد موسى الصدر يدًا واحدة، وجسدًا واحدًا، لأنّ الجمعيّة هي بيتنا الجامع ومساحتنا المشتركة للعطاء والالتزام والانتماء”.
كما شدّد بدّاح على أهمية تطوير الأداء في المرحلة المقبلة عبر التقييم البنّاء ووضع خطط واضحة تضمن استمرارية التقدّم والنهوض في مختلف المجالات الكشفيّة والتربوية والاجتماعيّة.

تلا الكلمة عرضٌ مصوّر لأبرز الأنشطة التي قامت بها مفوضيّة بيروت خلال العام، والتي تميّزت بتنوّعها وشمولها لمختلف المراحل الكشفية والاختصاصات، من الأنشطة الثقافيّة والتدريبيّة والتربوية إلى المبادرات الاجتماعيّة والبيئية، ما يعكس حيوية المفوضيّة وريادتها الدائمة على مستوى الإقليم والجمعيّة.

بعدها تمّ تكريم الطليعة الفائزة بالمرتبة الأولى خلال مشاركتها في يوم الأخوة بدعوةٍ خاصة من جمعية المقاصد الإسلامية، تقديرًا لتميّزها وانضباطها وحضورها الراقي الذي عكس الصورة المشرقة لجمعيّة كشافة الرسالة الإسلامية.

تبع ذلك كلمة للمسؤول التنظيمي في إقليم بيروت الحاج محمد عبّاني، الذي أثنى على الجهد الكبير الذي يبذله القادة في مفوضيّة بيروت، معتبرًا أنّ الكشاف هو خزان حركة أمل الأساس، وهو المدرسة التي تُنشئ الأجيال على الانضباط، والالتزام، والتعاون، وصيانة المجتمع. كما نوّه بدور الدفاع المدني في الجمعية، واصفًا إيّاه بأنه “الركيزة الصلبة لهذا الوطن، الحاضر في كل ميدان خدمةٍ وعطاء”.

تخلّل المؤتمر عرضٌ شامل لتقارير المناطق الكشفيّة في مفوضيّة بيروت، حيث قدّم القادة عرضًا تفصيليًا حول تطوّر الأفواج العاملة، وزيادة عدد الأفراد المنتسبين، بالإضافة إلى عرض الإيجابيات والتحديات والمقترحات لتفعيل العمل الكشفي في المرحلة المقبلة، ما أتاح مساحة من الحوار البنّاء وتبادل الخبرات بين مختلف المناطق.

واختُتم المؤتمر بكلمة المفوّض العام للجمعية القائد قاسم عبيد، الذي عبّر عن اعتزازه بما تقدّمه مفوضيّة بيروت من عملٍ منظمٍ وغنيّ، مثنيًا على روح التعاون والتكاتف التي تجمع أعضاءها وقادتها. وأكد عبيد أنّ مفوضيّة بيروت كانت وستبقى في الصدارة بفضل طاقمها المخلص ومبادراتها المُبدعة، واعدًا بدعم المفوضيّة والوقوف إلى جانبها لتأمين احتياجاتها اللوجستية والتنظيميّة، ولتعزيز حضورها الفاعل في كل ساحات العمل الكشفي والرّسالي.

بهذا اختُتم المؤتمر بروحٍ من الإصرار والتجدد، مؤكدًا أنّ مفوضيّة بيروت تمضي بثباتٍ على نهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، لتبقى في الطليعة عملًا وإنجازًا.

https://www.facebook.com/share/p/1GjGK1Kz9M/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى